أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

825

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

بحجارة المنجنيق عليها الكتّان والنفط قد ضرّمت فيه النار ، فكانت النار تلصق به « 1 » ، وتأخذه الحجارة وقد تصدّع فيتهافت ، وقبل البيت : هوت هرقلة لمّا أن رأت عجبا * حوائما ترتمى بالنفط والقار كأنّ نيراننا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 209 ، 206 ) بيتا مفردا : وإني بنار أوقدت عند ذي الحمى * على ما بعيني من قذى لبصير « 2 » ع اختلف في هذا البيت ، فقال أبو زيد إنه للقلاخ بن حزن المنقرىّ ، وقال صاعد بن الحسين في كتابه : إنه لمبذول الغنوىّ « 3 » ، وصلته : لقد زادنى حبّا لزينة « 4 » أنها * مقوت لأخلاق اللئام قذور تنول بمعروف الحديث وإن ترد * سوى ذاك تذعر منك وهي ذعور وإني بنار عند زينة أوقدت البيت القذور : من النساء التي تجتنب الأقذار . وذعور : هاهنا للمفعول ، كما قال « 5 » : إذا لم يكن في المنقيات حلوب وأنشد أبو علىّ ( 2 / 210 ، 207 ) لنصيب شعرا « 6 » ، منه :

--> ( 1 ) بالسور . وهذا كله لفظ غ . ( 2 ) كذا في الأمالي وفي نسخة ك دون ذي الغضا . ( 3 ) هذا الشاعر ذكره الجاحظ في البيان 3 / 212 وكتاب صاعد وهو الفصوص . ومنه نسخة بجامع القرويّين فيما أذكر . ( 4 ) كذا الأصلان والوحشيات ( زينة ) . والثلاثة في الوحشيات والثاني في الألفاظ 331 ول ( ذعر ) بلا عزو . ( 5 ) كعب بن سعد الغنوي من كلمته التي أنشدها القالى 2 / 153 ، 150 . ( 6 ) له في غ الدار 1 / 251 ستّة ، وعند السيوطي 104 عن القالى تمامها إلّا بيتا ، والأربعة الأخيرة في الإصلاح 1 / 167 لنصيب بن ( كذا ) الأسود ، وليس بنصيب الأسود المرواني ولا بنصيب الأبيض الهاشمىّ اه ، ( وهذا كلّه لفظ ابن السيرافى وقد أعاده في شرح شواهد الكتاب فنعاه عليه الأسود وقال إنها لنصيب بن رباح الأسود الحبكىّ ثم أنشد منها 16 بيتا ) وعنه في ل وت ( نفر ) وعندهما نصيب الأسود الخ . وللأصغر ترجمة في غ 20 / 25 والأدباء 7 / 216 والفوات 2 / 383 ولم يذكروا له من هذا الشعر شيئا ، وانظر لبعض أبيات الأصغر الحصري 4 / 99 وخ 2 / 487 . هذا ورأيت في د المجنون 25 بعض أبيات من أول شعر نصيب وآخر أبيات المجنون ( وليس منه شئ عند القالى ) في غ 2 / 22 له أيضا .